الأعداد السابقة

أقيم في محافظة شبوة المهرجان الثاني للتراث والفنون خلال الفترة من 20 الى 23 يناير 2020 متضمناً مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي أعادت تقديم الثقافة الشبوانية والتراث الشبواني، واحياء الكثير من العادات والتقاليد.

منذ مطلع العام 1997 أصبح نادي القصة منبر الأدب، وقبلة الكتاب ومشعل نورٍ ينير درب المشهد الثقافي اليمني، متجاوزآ الكثير من العقبات التي وقفت في وجهه، والصعوبات التي واجهته. وبانحسار الكثير من المنتديات الثقافية وإغلاق أبوابها، بقي (إل مقه) شامخاً بأعلامه شموخ الجبال يأبى الرضوخ لبراثن الحرب وجبروتها. احتضن الكثير من الكتاب وهواة السرد وكان المحطة التي انطلقوا منها نحو تحقيق أهدافهم وبروز أعمالهم محلياً وعربياً. واحتفى وكرم العديد من الأدباء وسلط عليهم الضوء مما جعله في دائرة اهتمام العديد من المفكرين داخل الوطن وخارجه. وفي استطلاعنا هذا طرحنا بضع أسئلة على عدد من أدبائه، ورواده نستشف من خلالها نشاط النادي خلال فترة الحرب وعن قراءتهم للتحولات والتجديد في إدارته وعن نظرتهم لمستقبل النادي وإسهامه في المشهد الثقافي وتنشيط الكتابة السردية في اليمن.

إل مقه - خاص - كرم نادي القصة (إل مقه) في لقائه الأسبوعي بتاريخ ٢٥ ديسمبر ٢٠١٩م الكاتب الروائي والقاص بسام شمس الدين بمناسبة اختياره ليكون (نجم السرد في اليمن لعام ٢٠١٩م) وكان قد تم الإعلان في وقت سابق عن منح بسام شمس الدين هذا اللقب والاحتفاء به تقديرا لمنجزه الكتابي الذي تنوع بين القصة القصيرة والرواية وتميز بطريقته في المعالجة الفنية لكثير من القضايا الشائكة، وحصل على عدد من التكريمات والمشاركات العربية، وصدرت له مجموعة روايات عن مؤسسات نشر عربية.

بين الفكرة ولحظة الكتابة مساحةٌ يجب على الشاعر/ة فيها أن يتجرد من وعيه، ويغيب كي يكتب انفعالاته بلغة الفطرة القادمة من أعماقه، وله بعد ذلك أن يقوم بتشذيب ما يكتب، ولعل الفكرة في ديوان زهرة الحرب للشاعرة/ إيمان حميد كانت حاضرةً في اللاوعي المخطط له، وفي الوعي المتجرد من كل شيءٍ إلا من الفكرة؛ لهذا جاءت أولى قصائد الديوان

حول الموقع

إل مقه - نادي القصة اليمني