سياسة التعليم في المملكة
سياسة التعليم في المملكة سنشرح لكم ما هي وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية التي قامت بوضعها وزارة التربية والتعليم السعودية لتحديد السياسة العامة لعملية التعليم بناءً على أهدافها وأخلاقهم الدينية وقانون الدولة بما يتماشى مع تطوير شكل التعلم بأكمله حيث تقوم الوثيقة على خلق بيئة تعليمية واضحة وتنمية مهارات الطلاب وتحفيزهم على الإبداع والابتكار وتزويدهم بجميع الموارد اللازمة.
سياسة التعليم في المملكة
تم إصدار هذه الوثيقة في عام 1970 من قبل لجنة سياسة التعليم العالي في المملكة وتتكون من 236 نقطة، بما في ذلك الأهداف الرئيسية وايضا الأهداف الثانوية وما يليها توضح لك مخططها لهذا العام، وتتكون وثيقة سياسة التعليم في المملكة من تسعة فصول سنعرضهم عليك
ومن هنا يمكنكم قراءة موضوع جامعة الملك خالد اكاديميا سياسة الجامعة: جامعة الملك خالد اكاديميا سياسة الجامعة
سياسة التعليم في المملكة وعلاقاتها بالتكنولوجيا
- في السنوات الأخيرة ونتيجة الوتيرة المتزايدة للتقدم في التكنولوجيا وخاصة التطورات في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس، وبعد ظهور وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية.
- من المتوقع الآن أن يستخدم المعلمون بشكل روتيني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعليمهم.
- سعى هذا البحث إلى الحصول على رؤية أعمق في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمعلمي المدارس الثانوية السعودية وعلاقته بالسياسة التعليمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتصورات المعلمين ومواقفهم تجاه استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عملية التدريس والتعلم، وتصوراتهم للاستخدام المحتمل والمفضل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- في التعليم في المستقبل استخدمت الدراسة نهجًا اجتماعيًا ثقافيًا: تم جمع البيانات من خلال المقابلات والاستبيانات المكتملة ذاتيًا.
- تم إجراء ما مجموعه 14 مقابلة مع المعلمين ومنسقي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومدراء المدارس، و 266 معلمًا من عشر مدارس ثانوية في مدينة الرياض أكملوا الاستبيان.
- تشير النتائج إلى انتشار استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس الثانوية ولدى معظم المعلمين وجهات نظر إيجابية تجاه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- أشار المعلمون إلى عدد من المحفزات التي تم تلخيصها في هذه الصيغة: الحوافز الداخلية + تشجيع المدرسة = الاستخدام الكفء لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم.
- تم العثور على ثلاثة عوامل رئيسية تعيق استخدام المعلمين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات: ضيق الوقت، ونقص التدريب، والقضايا المالية يسترشد استخدام المعلمين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالسياسات.
- وجد البحث أن استخدام المعلمين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتأثر بسياسة التعليم في المدارس أكثر من سياسة وزارة التربية والتعليم التي إما أنهم غير مدركين لها أو لا يفهمونها تمامًا بسبب الصعوبات في تنفيذها.
- أخيرًا، توقع المعلمون التغييرات المستقبلية في دورهم إلى الميسر والمستشار يأمل المعلمون في تحسين شامل للتعليم وتغيير جذري في المناهج الدراسية.